تعرف العلمانيه كـ منهج سياسي حديث ( لاديني ) يقوم على أساس فصل الأديان و العقائد الإنسانيه عن مراكز إتخاذ القرار و التوجه السياسي العام للدوله وتنادي بحصرها في نطاق أماكن و دور العباده فقط وهي بذلك تهدف إلى تأصيل قناعة أن الإنسان مسؤول عن نفسه تجاه ربه عما يصدر منه من أعمال و أقوال .
تعتبر العلمانيه وجه من وجوه الليبراليه ( الحريه و التحرر )
تختلف الليبراليه عن العلمانيه بكونها موجهة للإنسان نفسه حيث أن المنادين لها يعتبرون الأنسان إله نفسه ! داعينه إلى التحرر من كل القيود الدينيه كما تدعوا أيضاً إلى التحرر من العادات و التقاليد الإجتماعيه الباليه بهدف تنشئة الإنسان الحديث المتوافق لنهج و ظروف و سياسة هذا العصر .
مما يعني أن
العلمانيه ,, منهج سياسة دوله
الليبراليه ,, منهج سياسة إنسان
أما تاريخ العلمانيه و الليبراليه ,, و بدايتها و ما قيل عنها
فقد كان للإستعمار الفرنسي , أسبقية نشر وتصدير العلمانيه إلى الشعوب الشرقيه و دول العالم الإسلامي تحديداً عن طريق المستعمرين و المستشرقين الأوربيين الذي كانوا يتوافدون عليها من كل حدب وصوب وقد لاقوا في حملاتهم هذه هجمات شرسه و عنيفه من قبل رجالات الدين الذي كانوا يسيطرون على مجتمعاتهم فكرياً مما يعني سيطرتهم ونفوذهم على مراكز القياده و إتخاذ القرار فيها ! و قد إستند هؤلاء المدعوذين دينيا وفكريا في هجماتهم على المستشرقين و المتنورين بأنهم اداة تهدف إلى تشتيت العقول المتدينه وإضعافها دينياً ! وبأنهم يريدون السيطره على ثروات هذه الشعوب التي جاءوا إليها !!
الحقيقه التي لايمكن إنكارها تاريخيا و وثائقيا هي ان مجتمعاتنا الشرقيه و الاسلاميه والعربيه بالتحديد كانت ولا زالت هي شعوب مهمشه متخلفه يعاني أفرادها من القهر و الظلم و الإهمال و إلغاء تام للعقول المتنوره فيها وقد شكلت بذلك نوع من أنواع المعاناة الإنسانيه و كيفية أهدار كرامة المجتمعات فيها بتنويمها و إخضاعها بالتستر خلف الشعارات الدينيه البراقه التي كان ظاهرها التدين و تطبيق الشريعة الاسلاميه و باطنها البحث عن المصالح الخاصه و الطمع و حب السطوه و الإمتلاك .
إلى يومنا هذا !
لا يزال البعض من المدعوذين يدعي بأن العلمانيه جاءت لإضعاف العقيده الإسلاميه و تشكيك المسلمين بـ عقيدتهم و إبعادهم عنها ! مرددين ومتفاخرين بعدم إستطاعة المستعمرين أن يهزموا المسلمين بسبب قوة إيمانهم و قوة عقيدتهم السمحاء !
مع أن الحقائق التاريخيه تخبرنا بأن الإستعمار الذي إجتاح معظم الدول الإسلاميه قد هزم شعوبها و نجحوا في تنصير عدد كبير منها بل أن بعض الشعوب العربيه قد تغيرت لغتها العربيه و ظهر عليها التأثير الواضح للإستعمار الفرنسي بالذات مثل دول المغرب و تونس و الإستعمار التركي و تأثيره على اللغه الشاميه وغيرها من الأمثله ! , حتى أنه لم يخرج مهزوماً بسبب تماسك المسلمين و صلابتهم الدينيه كما يشاع إنما إنهزم بسبب إستعمار دوله أخرى لمستعمرته الإسلاميه ! وبسبب تضارب مصالح الدول الإستعماريه مع بعضها البعض .
مثل تعاون الاستعمار البريطاني مع الملك عبدالعزيز ضد الاستعمار التركي !
مثل تعاون بريطانيا و تركيا ضد الإستعمار الفرنسي في بلاد الشام !
مثل حركات الضباط الاحرار و العرب الاحرار وما كانوا يتلقونه من مساعدات غربيه !
مثل هزيمة الإستعمار الفرنسي وطرده للاستعمار البرتغالي من بلاد المغرب العربي !
وغيرها الكثير من الامثله التي تثبت لنا بأن الدول الإستعماريه هزمت بعضها البعض ولم يهزمها المسلمون كما يدعون و يزورون الحقائق , كعادتهم !
أيضاً يتبادر في ذهني حيرة و سؤال !؟
لو لم تظهر العلمانيه عند الغرب , ولو أنهم بقوا على ماكانوا عليه قبلها من حروب و صراعات التعصب الديني والطبقي و العرقي الذي كانوا عليه !
ماذا سيكون حال المسلمين اليوم !!
هل كنا نرضى بأن يفرضوا علينا إعتناق عقيدتهم النصرانيه ,, مثلا ً
خصوصاً و أنهم متفوقين علينا ,, عقل و قوه !
نحمدالله ,, أن علمانيتهم هذه أنقذتنا من بطش تلك السياسات الدينيه الساديه
و بقراءه سريعه للعلمانيه وما حصل لها .
و بقراءه سريعه للعلمانيه وما حصل لها .
هي أن صفوة مثقفين الأمه وعقلائها إقتبسوا العلمانيه بعد أن رأوا فيها السياسه المثلى و القادره على قيادة الشعوب وفق مفهوم الدوله الحديثه القائمه على الإعتدال بالنهج العام و حفظ كرامة الإنسان و حرية الديانه و الإعتقاد دون فرض هذا الدين على جميع أفراد المجتمع .
.
إستخدم المثقفون المسلمين مبادئ العلمانيه و أهدافها الداعيه إلى إحترام كافة الأديان السماويه دون فرض أي منها و دون جعلها أداة توجيه عام للمجتمع و حرصت على عدم هيمنة ديانة محدده على السياسه و التوجه العام للدوله حتى لا يقوم أصحاب دين معين بـ إدارة شؤون بقية الأديان فيها !
فـ أصبحت العلمانيه و الليبراليه ,, وفق المفهوم الحديث
منهج معاصر يقوم على مجموعة مبادئ و مفاهيم لإدارة الذات الإنسانيه أساسها إحترام العقل .
و يتلخص هذا المفهوم
بإعتبارها دعوه إلى التحرر من الموروثات و العادات الإجتماعيه المقيته و إلى حرية الفرد الشخصيه بالفكر و التعبير و حرية الإعتقاد الديني و العمل على فصل الدين عن السياسه العامه للدوله و المساواة و العداله بين أفراد المجتمع بإختلاف توجهاتهم و إنتماءاتهم الدينيه و العقائديه و العرقيه و نشر العدل و المساواه بالحقوق و الواجبات الخاصه بالرجل و المرأه .
بعد إستيعابي لـ صحة هذا المفهوم العقلي و المنطقي عن العلمانيه
دأبت على ترسيخ هذه المبادئ في ذهني فأصبحت لدي قناعه شخصيه بأن ( العلمانيه ) هي الوسيله الملاءمه كـ منهج و إسلوب لإدارة الحياة العصريه للدول بل أعتبرها من الضروريات و المتطلبات الحتميه للمحافظه على الدين و إحترامه بدون أن أفرضه على غير المعتقدين به و دون التعصب لأفكاره كما أنه يساعد على إستقرار الدول داخلياً .
هذا هو إيجاز مبسط و ملخص لمفهوم العلمانيه و الليبراليه و أهدافها و مبادئها و ما تدعوا له
و للعلم ,, فقد إختلفت التعريفات و التسميات و المفاهيم الليبراليه و العلمانيه كثيراً وأصبح للبعض قناعاته الخاصه بها بـ أخذ ما يريد منها و تجاهل ما لا يريد .
فقد إجتهدت قدر الأمكان فيما سبق حتى أقلل من إختلاف النظره و الرؤيه المختلفه عند البعض فيما يخص المبادئ العلمانيه و طريقة تقبلها و الأعتقاد بها كما أنني طرحت رؤيتي الشخصيه للعلمانيه بشكل عام .
اما موضوعي الأساسي
فهوا ما لاقته العلمانيه و ما زالت تلقى و يلقى حاملوها من هجمات كلاميه قاسيه و تهكمات من بعض رجال الدين و المسلمين ممن يحملون أفكار متطرفه و عقول فارغه وصلت إلى حد تكفير العلماني و إطلاق أسوء الأوصاف و الألقاب عليه و إلحاق الضرر به إجتماعياً بجعله كافر ملحد منحل أخلاقياً ! متمترسين خلف دعاوي بعض أئمة المسلمين التكفيريه معتبرين التعرض لهم و لدعواتهم تعدي على قدسية الشريعه السمحاء ! متناسين أن هؤلاء الأئمه مجرد بشر كـ غيرهم معرضين للوقوع بالأخطاء و غير منزهين عن ذلك .
يردد بعض المتأسلمين مقولة أن العلماني ضد الإسلام و المسلمين و يشكل خطر على عقيدة المجتمع مستغلين الدين كـ وسيله رئيسيه يستخدمونها للتأثير على العقول و لكسب تأييد المجتمع لهم و لأفكارهم .
أيضا ً لا يوجد عند الكثير من هؤولاء المتأسلمين , شي إسمه سعة صدر في تبادل الآراء و الأفكار و يتجاهلون سماع أي وجهة نظر و رأي خاص مخالف لهم !
مصطلح ( علماني محافظ )
يردد البعض , مصطلح ( علماني محافظ ) على نفسه ! وتردد هذا المصطلح على مسامعي أكثر من مره فـ كنت أتجاهل الحديث عن معنى و فحوى هذا المصطلح وأسبابه ليس لشئ إلا أنه لم يلفت إنتباهي النقاشي فيه صراحةً ً
حقيقة ً, و برأيي الخاص , هناك ما يبرر سبب إطلاق مثل هذه المصطلح الجديد و الغريب والذي يستخدمه البعض تجنباً للإحراج ! و للإنتقاد الجارح بسبب النظره الخاطئه لـ مفهوم ( العلمانيه ) و مبادئها عند الكثير من أفراد مجتمعنا خصوصاً في المناطق التي تطغى فيها بعض الأفكار و المفاهيم الدينيه المغلوطه والمكفره للعلماني و العلمانيه بالإضافه إلى العديد من الظوابط الإجتماعيه والعادات التي يعتبر مجرد التفكير بالخروج و الشذوذ عنها ,, من المحظورات !
من أكثر المفاهيم الخاطئه و المأخوذه عن العلمانيه
مـثـلا
ً
العلماني كافر + ملحد
العلماني يدعو للعهر و الإبتذال
العلماني منحل أخلاقيا !
العلمانيه ضد الإسلام
العلماني كافر + ملحد
العلماني يدعو للعهر و الإبتذال
العلماني منحل أخلاقيا !
العلمانيه ضد الإسلام
بل أن صاحب لحيه , فارغ عقل , تناقشت معه عن العلمانيه فـختم حديثه بقوله أن العلمانيه معناتها ( إتفصخ بالشوارع ) !
(:
منطق غريب و عقل و كلام أغرب , فيه من الحماقه و الغباء وضعف الحجه ما لا يمكن السكوت عنه أو تجاهل الأسباب التي أدت إلى رسوخ هذا الفهم الخاطئ و الرأي السائد عن العلمانيه !!
لذلك , وبسبب هذا المآسي الفكريه و العقليه ,, يتجنب الكثيرون الأعتراف بقناعتهم بالمنهج السياسي العلماني وكونه الحل الأمثل لقيادة الدوله في هذا الوقت .
لذلك و تجنبا للتعرض للإنتقاد اللاذع و المسيئ و خوفا من البغض الإجتماعي و التجريح الشخصي إستخدم البعض مصطلح (علماني محافظ )
هو أساسا ً نفاق إجتماعي يمارسه الشخص و لعب على الحبلين , حبل حقيقة القناعات و حبل الضوابط الإجتماعيه فـ يختار أي منهما على حسب المتطلبات و الظروف المكانيه و العقليه !
أيضاً يستخدم هذا المصطلح بعض السياسيين حتى يحافظوا على مصالحهم و حتى يكسبوا كافة أطياف المجتمع بمختلف توجهاتهم الفكريه !!
علماً , أن هناك عمليات غسيل مخ للشباب تحدث بالمساجد و التجمعات تقام تحت مسمى المحاضرات و الحلقات الدينيه و يتم فيها غرس الأفكار المتطرفه و التكفيريه في عقول الشباب مما جعل كل من يختلف فكراً و إعتقاد عنهم هو شخص خارج المله و مكروه إجتماعيا ً .
مبدأهم ,, نبذ الطرف الآخر , المختلف عنهم !
لا أستغرب من يستغربون و يكذبون كلامي هذا عما هو قناعه عامه عند شريحه كبير من أبناء المجتمع عن العلمانيه !
لكنني مؤمن بالحكمه التي تقول
( الناس على إستعداد لـ تصديق كل شي ,, إلا الحقيقه ! )
أسئل نفسي أحيانا ً
ما الذي يمنع العلماني المسلم , من تجاهل بعض المبادئ العلمانيه متى ما وجد فيها معارضه صريحه لقواعد الإسلام الاساسيه فإذا كانت , فرنسا , و هي معقل العلمانيه و منشئها لا تطبق العلمانيه بحذافيرها , مثل ما بدر قبل سنوات من قبل الحكومه الفرنسيه التي أصدرت قانون يمنع المرأه من إرتداء الحجاب في الجامعات و المدارس الفرنسيه !
أليس هذا يعد تعدي سافر على حرية المرأه الشخصيه !؟
لكن , وعندما رأت الحكومه تعارض الحجاب مع المصلحه العامه للدوله , تجاهلت حق و مبدأ علماني مهم حفاظا ً على أمن و سلامة الدوله و الشعب ,, كما بررت هي ذلك !
إذا ً
يحق للعلماني تجاهل ما يراه متعارضاً في علمانيته مع مبادئ و شرائع الدين الإسلامي
فـ يطلق على نفسه
علماني ,, وفق الضوابط الشرعيه
أو
عـلـمــاني مــحـــافظ
خــتــــامــا ً
تبقى العلمانيه من وجهة نظري هي سياسه و طريقة إدارة عام وليست ديـن حتى تكون تغريبيه و تحارب الإسلام و هي أيضا تتيح للفرد الحريه مع نفسه و عقله حتى يعتقد فيما يريد في كل ما يريد .
** ** **
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفمساء الخير
ردحذفمن اجمل المواضيع السياسية
والاجتماعية التي قرأتها ..
لكن غلبة المجتمع تحتاج لوقت حتى
تتستوعب مفهوم العلمانية استيعاب صحيح وتطبقها
فحتى الآن ارى البعض يربط مفهوم الحرية
بالتعري والانحراف الاخلاقي والسلوكي
ماذا سيفعل هؤلاء اذا قلنا لهم
نفصل السياسة عن الدين ؟
شيء ثاني بعض النواب و(رجال السلطة) يستخدمون الدين كاداة لحصد الاصوات هذا شلون بينجح اذا الناس
بدوا ينادون بالعلمانية ؟
ماعتقد انهم بيوافقون .. وهم اصحاب السلطة
شيء ثالث :)
انا كمسلم اسأل من الذي يحدد اي المبادئ
العلمانية نأخذ وايها نترك ..؟
استمعت بالقراءة
سلمت اناملك الذهبية
وشكراً
بو الغرايم ،
ردحذفايييييه جذي ياخوي المدونه زانت و احلوت
و تسلم ادياتك على التغيير.
بصراحه التصميم هذا وايد اريح حق العين
من التصميم السابق .
مبروك ، راح اقرأ الموضوع و ارجع يا الزين .
طيب بو الغرايم
ردحذفموضوع شيق و عميق و مرتبط بعض الشيء
في مجتمعنا الصغير المتحفظ المسلم بالاصل .
و حبيت اضيف بان اعتناق الاسلام او اي
عقيده اخري او منهج سياسي ، مرتبط بقناعه
راسخه من الفرد و تفكير نابع من التدبر بما
ينتهج ، و ليس بما يملى عليه من حزب او جماعه
او افراد و على طريقة هذا ما كان عليه
آبائنا الاولون . اذكر بان هناك دكتور و قد القى
محاضره و لمدة ساعه عن التدبر بالخلق و الخالق
و بعد المحاضره ، سالهم سؤال لمعرفة مدى تقبلهم
لآراء الاخرين و الآنجراف خلفهم دون تفكير، و قال لهم بما ان
تخصصي دراسة الاديان و التمحص فيها ، فوجدت دين
بالهند و هو ربما يوازي الدين الاسلامي ، فاذا مددت
المحاضره و اثبت لكم ذلك ، فهل تغيرون دينكم الى ذلك الدين ؟
فحصلت ضجه من الحضور الذي يفوق عددهم الثمانين ،
و البعض غضب و ثار من الفكره بعصبيه شديده ، و لكن
فقط 7 اشخاص و قد قالوا نعم نحن مستعدون و بكل هدوء.
فأطمأن الدكتور لرد ال 7 و قال لهم انتم ليس عليكم خوف
لانه لا يوجد انسان في الدنيا يستطيع ان يثبت لكم بانه
هناك دين آخر يوازي او يكون بافضل الاسلام ، و انتم بالدلائل
و الحجج التي لديكم تستطيعون الرد عليه و ربما تجعلونه
يتفكر بما يعتنق و يتردد بافكاره
و لكن البقيه ، انصح بان تتفكروا و تتدبروا دينكم لان الدين الاسلامي
قائم على الدليل و الحجه و ليس بما يملى عليكم من شيوخ الدين
و ينقصكم ان تثبتوا للآخر دليلكم لاعتناقكم دينكم.
و آسف للاطاله.....
>>> نمووول <<<
ردحذفهلاوغلا عزيزي (:
تأكد أنه متى ماتركنا رجال الدين يتغلغلون بالسياسه فان نظرة المجتمع للعلمانيه ماراح تتغير ويمكن راح تزيده سوء بعد !
صدقت بكلامك عن الحريه , بل أن هناك فئه من الناس مايعرفون عن كلمة الحريه إلا انها دعوه لتدعير المجتمع ! و إنحلاله!
نحتاج للجرأه و لقوة القرار حتى نغير من نظام الدوله الذي هو علماني أصلاً !!
ونحتاج لمعجزه حتى نستطيع تغيير هذه المفاهيم المغلوطه عن العلمانيه بشكل عام .
و
تسلملي أنت و طلتك الحلووه عالمدونه
(:
>>> عاضـه <<<
ردحذف(:
هلاوكل الغلا (:
نعم , لانحتاج من يملي علينا دينه و إعتقاده ويتحجج على قولتك بـ(هذا ماكان عليه آبائنا الأولون).
أيضا وبالنسبه للمثال اللي طرحته واللي حصل بالمحاضره فما حصل مع الأسف إهو اللي جعل من الإسلام دين مشكوك فيه ومكروه و محارب عند البعض بسبب أن المسلمين اليوم لايتقبلون الرأي و الرأي الاخر وماعندهم إستعداد يناقشونك بالدين أو حتى يسمعون وجهة نظر الطرف الآخر !
الحين , صعب جداً تلقى مسلم يناقش غير المسلم ويقارع الحجه بالحجه معاه وهالشي جعل غير المسلمين يرتابون من هذا الدين بسبب خوفهم من ردة فعل المسلم عندما تسأله عن دينه وتحاول النقاش فيه !
بقيت نقطه أخيره , وهي أن الغالبيه من الشباب يعتمدون على مشايخ الدين إعتماد كلي في تعلم كيفية ممارسة الإسلام وتعاليمه الدينيه وهذا من أكبر الأخطاء اللي حصلت و التي أدت بالنهايه إلى ظهور الإرهاب الديني الحاصل عندنا !
إتصدق ذاك اليوم واحد يعني صايد الموقف وعنده معلومه قاعد اكلمه عن العلمانيه جاان يقولي أصلاً العلماني ( ديووث ) هههه
قلت , الله واكبر علييك ,, ديووث مره وحده !!
هذا الأحمق من نتائج عمليات غسيل المخ اللي تصير لهم بالمساجد !
بالنهايه
أسعدتني زيارتك وشوفة تعليقك ياصديقي
تئئئبرررني
(:
احسنت
ردحذفالله عليك يابو غرايم
ردحذفالتنظري الفكري له طعم ناااطع بمدونتك :)
انا عن نفسي كوني من بيئة محافظة جدا وتتزمت بالعرف وضرورة التفكير من خلال جماعة.. والالتزام بحضور المناسبات كفرض مقدس.. أقول بأنني واجهة صعوبة بتصريحي عن علمانيتي وليبراليتي صعوبة كبيرة بالنهاية وصلتني لوفاقي مع الذات والمحيط الذي اعيش فيه
وهذا لم يكن ليحدث لولا تلك الحملة الاسلامية المبكرة التي سبقت حتى اهل العلمانية بخلق تعريف تكفيري انحلالي لهذا المفهوم
اجمل ما قرأته في المدونات
ردحذف>>> المتهافت <<<
ردحذف(:
هلا وكل الغلا فيك
والحال من بعضه ! كلنا واجهنا ولازلنا نواجه صعوبه بإعلاننا لأي توجه فكري مخالف للمتعارف عليه مجتمعيا ً !
لاويمكن انا أكثر منك واجهت صعوبه ! بحكم كوني جهراوي بحت (: والجهره وحده من المناطق المنغلقه فكريا ًوعند كل نقاش شبابي في أي ديوانيه أو تجمع من أجيب طاري العلمانيه أسمع العجب العجاب (:
يارجل زين ما أهدروا دمي بس (:
وأوافقك الراي , بخصوص الحمله الاسلاميه المبكره و اللي غرست مفهوم خاطئ وتكفيري عن كل ما هو غير إسلامي في المجتمع !
و
أخيييرا و ليس آخرا
أشكرك على الأطراء الجميل ياعزيزي (:
لاخلا و لاعدم
(:
>>> حنطفيس <<<
ردحذفلا هنت (:
+++++++++++++++
>>>
>>> الراي الحر <<<
تسلم , كلك ذووق
(:
ما ازيد على كلام الاخوة المشيدين بكتابتك السلسة ، ولكن تخيل ان كل ما سردت يختصره المتخلفون بكلمة (ملحد) !
ردحذف>>> ناقوس <<<
ردحذف(:
هلاوغلا
تعودنا على هذه الاتهامات ياعزيزي ناقوس خصوصا مع الموضه السائده عندهم هالايام بالتكفير السريع وخصوصا سالفة الملحد اللي يتستر بستار العلمانيه !
وأشكر زيارتك الكريمه
(:
مرحباً صديقي الجديد
ردحذفبن
>>> The land of Sands <<<
ردحذف(:
العزيز بـن
أهلا وسهلاً بك في متصفحي المتواضع
وأتشرف بمعرفتك يا زعيم (:
تحياتي
(:
i disagree islam is the best :) sometimes
ردحذف>>> بلقيس سبأ <<<
ردحذف(:
بلقيس ! , على شنو الإختلاف
وماهي الاشياء التي فضلتي من خلالها الإسلام !؟
لأنه التعليق جداً مبهم و غير مفهوم
وووووووشووووكرااا
(:
مقال ممتاز و لدي بعض الملاحظات وأرجو ان يتسع صدرك لها
ردحذف1- العلمانيه هي ليست منهج لاديني بل هي منهج محايد ونقصد بالحياد هنا عدم سيطرة المعتقد سواء كان دينيا او لا دينيا على التشريعات والقوانين التي تنظم أفراد المجتمع و بذلك تتحقق التعدديه العقائديه بشكل عادل .هذا المفهوم السياسي لها أما المفهوم الإجتماعي وأخلاقيات العلمانيه هذا مجال آخر اسمه العلمانيه الإنسانيه secular humanism أنصحك بالإطلاع عليه .
2- لا يوجد أي تناقض كونك علماني ومسلم لكن هناك شروط أساسيه يجب أن تراعيها فإسلامك هو اعتقادك الشخصي وليس اداة تتحكم فيها بحياة غيرك أو تفرض عليهم وصايه بإسمها أو تناقض ايمانك بالحريات لأن الإسلام يحثك على النهي عن المنكر مثلا . بإختصار شديد تقيس الأمور وتضع المعايير الفكريه الخاصه بك بناءا على ما يريده عقلك وليس بناءا على ما يقوله الشرع.
3- الإنحلال الأخلاقي والإلحاد
ماهو الإنحلال الأخلاقي هل هو اللهو الليلي الذي يسافر عدد لا بأس به من شباب هذا البلد المنافق
بحثا عنه؟ ولو كان هذا انحلالا أخلاقيا لكانت كل دول العالم بإستثناء الكويت والسعوديه وبعض الدول الإسلاميه كلها منحله أخلاقيا. نأتي الى قضية الإلحاد وعدم الإيمان . المبادئ العلمانيه والليبراليه تضمن حرية الإعتقاد وهي ليست بإنتظار صك الغفران من المجتمع الكويتي الذي يختزل أخلاقيات الفرد بإلتزامه بالطقوس الدينيه .نحن مجتمع اقصائي عقائديا وأي ليبرالي كويتي يرفض الحريه العقائديه لا يستحق أن يسمي نفسه ليبرالي .
4- بالنسبه لوضع فرنسا
نظريا أتفق معك أن منع الحجاب مخالفه صريحه للفكر العلماني وعلى فكره منظمات حقوق الإنسان ادانت هذا القرار لكن واقعيا لنذهب الى فرنسا وبقية الدول الأوربيه التي قررت المعاداة الرسميه للإسلام ماذا نرى ؟ نرى أن الجاليات الإسلاميات أصبحت تهديدا فكريا ؛ثقافيا واجتماعيا للكيان الأوربي القائم على ثقافة الحريه والإنفتاح . تماما كما هو الوضع هنا نحن بمجتمع دستوره يمنحنا كل الحريات بما قيها حرية الإعتقاد لكننا مقيدون بضوابط قمعيه لأن التيار الأصولي يدرك تماما اننا لو حصلنا على المساحه الكافيه سنحدث التغيير الفكري الذي يخشاه.هنا يؤسفني أن اتخلى عن حيادي وأقول لك نعم اؤيد ايقاف المد الإسلامي باوربا لأن المد الإسلامي ليس مشروعا فكريا بل هو مشروع تخريبي يهدف الى الرجوع بمجتمعاته الى الوراء وهذا أمر مستحيل أن تتقبله الدول الأوربيه .
تعرفت للتو على مدونتك، سأبدأ بقراءة مواضيعك الآن ولكن قبل ذلك أود أن أشكرك على تشريفك لي في مدونتي
ردحذفمع التحايا
سوسنة
>>> blacklight <<<
ردحذف(:
اهلا أخي الكريم
بالبدايه تأكد أنني عاشق للمناقشات الفكريه الحره و الهادفه حتى لو إختلفنا في بعض الأفكار و القناعات (:
اما بخصوص تعريف العلمانيه , فإنه لو رجعنا إلى بدايات ظهور الفكر العلماني , فسوف نجد عدة مسميات وتعريفات للعلمانيه منها المنهج اللاديني و المنهج الوضعي و و و غيره
إنما وتجنبا للصدام مع رجالات الدين الذين كانت لهم سطوه و تأثير على المجتمعات آنذاك , فإنه تم تغيير تلك المسميات و تغليفها بأكثر من تعريف , حتى لا ينفر الناس منها إلى أن تم إطلاق مصطلح (علماني)
أيضا , فإن تعريف المنهج اللاديني يعني أنه المنهج أو النظام الذي لا يدار من قبل ديانه او عقيده محدده بل يتعامل جميع الديانات بشكل محايد دون تفضيل ديانه محدده على أخرى وليس معناها كما تفضلت بأن اللاديني يعني محاربة الأديان !!
هذا هو المعنى و المقصد من تعريف المنهج اللاديني
أما مسألة تناقض العلمانيه مع الإسلام , فإنني أعتقد أن هناك تناقض واضح في ذلك حتى لو كان الإسلام إعتقاد شخصي للفرد ! فلا تنسى أن تعاليم الإسلام نفسه تحث على التدخل في حريات وخصوصيات الآخرين وماذكرته أنت عن الامر بالمعروف و النهي عن المنكر هو مثال واضح وصريح على ذلك !
و أتفق معاك بأن المد الأصولي المتطرف للإسلام والذي يحصل في أوروبا إنما هو مد تخريبي لا يأتي إلا بكل ماهو رجعي و متخلف ! وقد إحترت كثيرا في ذلك فهل العيب بالإسلام أم في من يمارس الإسلام !؟
وماذكرته انا عن الإنحلال الاخلاقي وفق المعايير المجتمعيه الحاليه , إنما هو واقع يعيشه كل من يدعي الفكر العلماني بالذات و أعجبني وصفك لمجتمعنا بأنه مجتمع إقصائي عقائدي بـحـت !
أيضاً , انت ذكرت بأن أي ليبرالي لا يعترف بالحريه العقائديه هو ليس ليبرالي
وازيد على ذلك بأن أي مسلم لا يتدخل بخصوصيات الآخرين , هو ليس مسلم !!
هذي الحقيقه مع الأسف !
ختاماً
تشرفت بزيارتك و مناقشتك الراقيه ياعزيزي
أحلى التحايا الليلكيه , لـئـلك
(:
>>> sawsanah <<<
ردحذف(:
أهلين بالأخت سوسنه
أتشرف بمعرفتج وبزيارتج للمدونه ويسعدني ذلك (:
والعفووو خيتووو , الشكر كله لـئـلك
تحياتي
(:
كل عام و انت بخير :))
ردحذف